القاضي في مجالس المؤمنين مفصلا.
( ٤٩٣ : البلد الأمين ) والدرع الحصين ، من الأدعية والأعمال والأوراد والأذكار ، للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن صالح العاملي الكفعمي مولدا اللوذي ( اللويزي ) محتدا الجبعي أبا كما وصف نفسه كذلك ، هو أخ الشيخ شمس الدين محمد الجبعي جد الشيخ البهائي والمولود سنة ٨٢٢ وكانت ولادة تقي الدين قريبا من سنة ٨٢٨ كما يظهر من القرائن ووفاته سنة ٩٠٥ كما أرخه في كشف الظنون في عنوان نور حدقة وقبره في قرية جب شيث مزار معروف أوله ( الحمد لله الذي جعل الدعاء سلما يرتقى به أعلى المراتب ، ووسيلة إلى اقتناء غرر المحامد ودرر المواهب ) وهو أقدم تأليفا من كتابه ( الجنة الواقية ) المعروف بالمصباح وأكبر منه وأبسط بكثير لاشتماله على جميع ما اشتمل عليه المصباح من الأدعية والأحراز والتسبيحات والرقيات والتحصينات والزيارات والصلوات والاستخارات والاستغاثات وأعمال السنة والشهور والأسابيع والساعات مع زيادات في هذا الكتاب من أدعية الصحيفة السجادية وشرحها المعلق عليها وشرح الأسماء الحسني ومحاسبة النفس وغيرها من الأدعية المبسوطة ، وبعد فراغه عن كتابة تمام أدعية الصحيفة وكتابه شرح الأدعية وتعليقاته على هوامش الأدعية قال ما لفظه ( نقلتها من صحيفة عليها إجازة عميد الرؤساء وقد نقلت عن خط علي بن السكون وقوبلت بخط محمد بن إدريس ، واستخرجت ما كتبته على الحواشي ( من الشرح والبيان ) من كتب لا تلج ألفاظها الأذان إلى قوله ورسمت ما وضعته بالفوائد الشريفة في شرح الصحيفة ) ثم ذكر فهرس الكتب المأخوذ منها ، وهي تزيد على مائتي كتاب ، ثم أورد تمام كتاب أدعية السر التي رواها الإمام الباقر عليهالسلام ،
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
