البحث
البحث في تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]
١٥٥/١ الصفحه ١٢٤ :
وقد طالعت كتاب
الترجمان (١٩٩) ـ رحمهالله ـ وقال في القاعدة
الخامسة من كتابه في الرد على النصارى
الصفحه ١٤٦ : ذكرت في الباب الأخرى لكان
خيرا من ذكره ، فأقول : لما ألفت الكتاب في الرد على النصارى واليهود من كتبهم
الصفحه ٨٩ :
يدخله الجنة.
قالوا : لم ندر. ثم إني بعد أن وليت إلى بلاد المسلمين بمدينة مراكش واتصلت بكتاب
يسمى
الصفحه ١٠٥ : ـ رحمهالله ـ في كتابه الذي
تقدم ذكره المسمى بالسيف الممدود في الرد على اليهود ـ للمسلمين أن يتحفظوا من
أطعمة
الصفحه ٩٢ : بني من وسطك من إخوانكم يظهره الله عنه تسمعون». وفي
كتاب السيف الممدود في الرد على اليهود في هذا المعنى
الصفحه ١٣٠ :
الإسكندر أحمد
الفيلسوفي الدربن وني (٢٠٧) ـ في تأليفه في
الرد على النصارى ـ : «كلام الله لا ينحصر
الصفحه ١٨٦ : ـ ١٣٨ ، ١٤٦
شرح الصغرى في
التوحيد للسنوسي :
١٣٢
السيف الممدود
في الرد على
الصفحه ٨٣ : غسله جميعا ثم التقيت بعد ذلك بأيام ابن أخي القاضي ، وهو الذي
قال لي أن أمشي إلى عمه ، ولما رآني قال لي
الصفحه ٦٨ :
لنذهب إلى الدار
التي كنت نازلا بها ، وقالوا لي : لا تقم نحن نبعث معك خدامنا ، واقعد معنا للكلام
الصفحه ٥٥ : يرزقه الله من يذكره ويعبده. والذي رأيته في مناظرة النصارى أني
إذا قويت نفسي في الرد عليهم كان ينزل علي
الصفحه ٨٨ :
بها ، ويدركون بالعلم بعض المراتب. وإذا أدرك أحدهم أمرا ليتحكم على الناس يضربهم
كثيرا لا سيما بالأندلس
الصفحه ١٥٤ : ـ رحمهالله ـ. وهي هذه النسخة
:
بسم الله الرحمان
الرحيم [و] وصلى الله علي سيدنا ومولانا محمد [على] ءاله
الصفحه ٦٤ :
وبلغت في العلم
مبلغا عظيما. وبعد سنين جاءت إلى مدينة رومة والناس يقرؤون العلم عليها إلى أن مات
الصفحه ١٥٣ : محمد و [على] ءاله وصحبه ، وسلم تسليما.
يقول العبد الفقير
أحمد بن قاسم الأندلسي مؤلف الكتاب المسمى
الصفحه ١٠٧ : إلى البندقية ، وكتب رسول سلطان فرنجة ، وأعلم السلطانة بشغلها ،
وبعثت له يرسلنا إليها ، ثم أن السلطانة