درَّس وأفتى ، وإليه انتهت رئاسة الشيعة الإماميّة في عصره ، وعُدَّ رائدًا لحركة التجديد في مناهج البحث الفقهيّ والأُصوليّ في مدرسة الحلّة ، تخرّج عليه خلق من العلماء والدارسين أبرزهم ابن أخته الحسن بن يوسف ابن المطهّر المعروف بالعلاّمة الحلّيّ (ت ٧٢٦ هـ).
قال فيه تلميذه الفقيه الرجاليّ ابن داود الحلّيّ (ت ٧٤٠هـ) : «المحقّق المدقّق ، الإمام العلاّمة ، واحد عصره ، كان ألسن أهل زمانه وأقومهم بالحجّة وأسرعهم استحضارًا ، قرأت عليه وربّاني صغيرًا»(١).
* أساتذته وتلاميذه :
أخذ العلم عن : والده الحسن ، ونجيب الدين محمّد بن جعفر بن هبة الله ابن نما ، والسيّد فخار بن معدّ الموسويّ ، ومحمّد بن عبد الله بن زهرة الحسينيّ الحلبيّ ، وسالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح ، ومجد الدين عليّ ابن الحسن بن إبراهيم العريضيّ(٢).
وأخذ عن المحقّق : عبد الكريم بن أحمد بن موسى ابن طاوس ، وعزّ الدين الحسن بن أبي طالب اليوسفيّ الآبيّ ، ويحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذليّ ، ومحمّد بن أحمد بن صالح القُسينيّ ، وابن أخته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) رجال ابن داود : ٦٢ الرقم ٣٠٤.
(٢) للمزيد عن شيوخه وأساتذته ينظر : النهاية ونكتها : ١/١٤٥ـ ١٥٣ (مقدّمة التحقيق).
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)