|
رحماك بالليلة الظلماء ما احتضنت |
|
من بعد عينيك إلاّ وحشة التلف |
إلى أن يقول :
|
لأن بكتك المعاني فهي ثاكلة |
|
وإن نعتك القوافي فهي في لهف |
|
والشاعرات من الأطياف أرجفها |
|
صوت الوداع بذنب غير مقترف |
|
لم يبكها الموت لولا أن مجتمعاً |
|
ذوى وغيّب نجم بالشروق حفي |
|
فلح كما كنت ناراً في الطريق لمن |
|
شقّ الظّلام ومصباحاً لمعتكف |
|
وسر إلى جنب هذا الركب أغنيّة |
|
لشاعر وشذى في خاطر دنف |
|
فكم أطلّ من التاريخ معترك |
|
يبني وأشرق وجه في التراب خفي(١) |
٦ ـ الشيخ عبد الصمد ٧ ـ عبد المنتظر ، وله ولد فاضل مجدّ في التحصيل مواظب على الحضور عند المشايخ مكبّ على بحث شيخنا الوحيد الخراساني دام ظلّه ، مشتغل بتدريس السطوح العالية زيادة على اهتمامه بترويج الشرع المقدّس وإحياء المناسبات الدينيّة والشعائر الحسينيّة في المحمّرة ، وهو الشيخ عبد الأمير الخاقاني قام مقام عمّه الشيخ سلمان في قم والمحمّرة ، وهو اليوم عميد هذه الأسرة هناك زاد الله جلّ جلاله في توفيقاته(٢).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) موسوعة النجف الأشرف ٢٢/٥٧.
(٢) انظر : ترجمة الشيخ عبد المحسن وأولاده في المصادر التالية :
دموع الوفاء للسيّد موسى بهيّة ، الذريعة ٧ / ٢٨٤ ، معجم المطبوعات النجفيّة : ١٦١ ، معارف الرجال : ٢/٢٧٠ ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : ٤٧١ ـ ٤٧٤ ، شعراء الغريّ ٤/١٦٨ ، شخصيّت شيخ أنصاري : ٢٧٥ ، كتابهاي چاپي عربي : ٣٤١.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)