|
فتذكّر إذا نأيت محبّاً |
|
ليس يختار عن ولاك بديلا |
|
لست والله شاعراً أنظر الشعـ |
|
ـر وأروي مقاطعاً وفصولا |
|
غير أنّ الخطوب يوم نواكم |
|
جرّدت صارماً وسيفاً صقيلا |
|
قَطَّعَتْ قلبي الخطوب فهذي |
|
قِطَعُ القلبِ جئت فيه دليلا |
وله وعنوانها ـ (إله الحبِّ ونبيّ الجمال) ـ قوله :
|
أنا في الحبِّ قد خلقت نبيّاً |
|
مرسلاً صرت عن جمال المحيّا |
|
آيتي الدمع في جفوني وقفاً |
|
كلّما لاح للعيون مضيّا |
|
ولي القلب خاشعاً وفؤادٌ |
|
يرتجي الوصل بكرة وعشيّا |
|
يا إله الجمال قلبي شجيٌّ |
|
يحسب الرشد في فراقك غيّا |
|
إن لي فيك أدمعاً مرسلات |
|
وفؤاد مضنى وقلباً شجيّا |
|
فلماذا هجرت منّي صبّاً |
|
خاضعاً يعبد الجمال البهيّا |
|
أترى الحبّ حاكماً مستبدّاً |
|
لم يراع من الحقيقة شيّا |
|
حاكم جار واستبدّ برأي |
|
ترك الصبَّ في البعاد شقيّا |
|
يا إله الجمال رفقاً فإنّي |
|
عدت في الحبِّ من هواك نبيّا |
|
قد قرأت الجمال سفراً فسفراً |
|
ودرست الغرام نشراً وطيّا |
|
وركبت الزمان اقتطف المجـ |
|
ـد وأرعى جماله اليوسفيّا |
|
كم يعفرّني اكتساب المعالي |
|
خدّ خود ولا ارتشاف حميّا |
|
صفحة الكتب يا هديت جمالي |
|
لم يرق غير حسنها ناظرَيّا |
|
نغمة العود لم ترق لي ولكن |
|
مزبري راح يبعث الميِّت حيّا |
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)