الحكيم تحت الرقم (٢٥٧٩) كتبها محمّد بن عبد الرحيم الإسترآبادي النجفي تلميذ المحقّق الكركي جاء فيها ما يخصّ محمّد ابن أبي العزّ ما نّصه :
«وجد على ظهر كتاب ما هذه صورته ، سُئل علماء الحلّة السيفيّة عن اللازم من معرفة الحقّ تعالى والرسول والإمام ، فكتب الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد رحمهالله (إذا كان المكلّف عالماً بالمعارف العقلية بدليل دليل نظر فيه من الوجه الذي يدلّ فيه فأصابه فقد خرج من العهدة وكفاه ، وإن لم يحسن النطق به بالألفاظ ؛ لأنّ ذلك صناعة لا تلزم الناس كافّة بل تخصّ رؤساء الإسلام ليدفعوا أعداء الدين والملقين للشبهة ، ولا ريب أنّ الله تعالى قد نصب الأدلّة ومكّن المكلّف من تحصيلها بقلبه ، والعلم رجع إلى القلب لا إلى اللسان الذي هو جارحة فكيف يلزم النطق به ، ولو نطق بالأدلّة لفظاً ولم يعتقدها بالقلب لم يكن ذلك إيماناً ولا شيئاً يُنتفع به في الآخرة ولو علم بقلبه ما وجب عليه علمه بدليل وكان أخرس لكان ذلك هو اللازم له الواجب عليه).
وكتب الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهّر : (الذي يلزم المكلّف من المعارف العقلية العلم بالتوحيد والعدل والنبوّة والإمامة اعتقاداً بقلبه دون إيراد الألفاظ الدالّة على ذلك ، فأمّا إيراد الألفاظ فمن فروض رؤساء الدين دون غيرهم لئلاّ يدخل على أهل ذلك المذهب طعن يُعجز رئيسهم عن حلّ شبهة أو إقامة دليل).
وكتب يوسف بن علوان الفقيه رحمهالله هذا : (الخطّان والحكم بهما صحيح).
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)