سورة أرأيت
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (٧)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ) نزلت في العاص بن وائل. وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة. وقيل : في أبي سفيان ، وذلك أنّه نحر جزورا فأتاه يتيم يسأله ، فقرعه بعصاه (١) ، فذلك قوله تعالى : (يَدُعُّ الْيَتِيمَ) أي : يدفعه بجفوة من حقّه.
(٣) (وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ) لا يطعم المسكين ولا يأمر بإطعامه.
(٤) (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ). (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ) غافلون يؤخّرونها عن وقتها.
(٦) (الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ) يعني : المنافقين يصلّون في العلانية ، ويتركون الصّلاة في السّرّ.
(٧) (وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ) الزّكاة وما فيه منفعة من الفأس والقدر والماء والملح.
* * *
__________________
(١) هذا قول ابن جريج نسبه إليه المؤلف في أسباب النزول ص ٥٤٠.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
