سورة الهمزة
[مكيّة](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١) الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلاَّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧) إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) يعني : الإنسان الذي يغتاب النّاس ويعيبهم. نزلت في أميّة بن خلف. وقيل : في الوليد بن المغيرة ، كان يغتاب النبيّ صلىاللهعليهوسلم.
(٢) (الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ) أعدّه للدّهر ، وقيل : أكثر عدده.
(٣) (يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ) في الدّنيا حتى لا يموت.
(٤) (كَلَّا) ليس الأمر على ما يحسب. (لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) ليطرحنّ في النار.
وقوله :
(٧) (الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ) أي : يبلغ ألمها وإحراقها إلى الأفئدة.
(٨) (إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ) مطبقة.
(٩) (فِي عَمَدٍ) جمع عمود. (مُمَدَّدَةٍ). قيل : يعني : أوتاد الأطباق التي تطبق عليهم ، ومعنى (فِي عَمَدٍ) : بعمد. وقيل : إنّها عمد يعذّبون بها في النّار.
__________________
(١) زيادة من ظ.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
