سورة العصر
[مكيّة](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (وَالْعَصْرِ) هو الدّهر ، أقسم الله به.
(٢) (إِنَّ الْإِنْسانَ) يعني : الكافر العامل لغير طاعة الله (لَفِي خُسْرٍ) خسران. يعني : إنّه يخسر أهله ومحله ومنزلته في الجنّة.
(٣) (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) فإنّهم ليسوا في خسر. (وَتَواصَوْا بِالْحَقِ) وصّى بعضهم بالإقامة على التّوحيد والإيمان (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) على طاعة الله والجهاد في سبيله. ويروى [مرفوعا](٢) : (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) يعني : أبا جهل ، (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) يعني : أبا بكر (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) يعني : عمر بن الخطاب. (وَتَواصَوْا بِالْحَقِ) يعني : عثمان. (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) يعني : عليا. رضي الله عنهم أجمعين.
__________________
(١) زيادة من ظ.
(٢) الحديث ذكره القرطبي في تفسيره ٢٠ / ١٨٠ ؛ وذكره ابن جماعة في غرر التبيان ص ٥٤٨ ؛ ولم ينسبه للنبي وذكر نحوه ابن تيمية في مقدمته في أصول التفسير ص ٨٨ ؛ وعدّه من الخرافات التي تتضمن تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحال.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
