سورة إذا زلزلت
[مكيّة](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها (٣) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (٤) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (٥)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها) أي : حرّكت حركة شديدة لقيام السّاعة.
(٢) (وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها) كنوزها وموتاها ، فألقتها على ظهرها.
(٣) (وَقالَ الْإِنْسانُ) يعني : الكافر الذي لا يؤمن بالبعث : (ما لَها) إنكارا لتلك الحالة.
(٤) (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها) أي : تخبر بما عمل عليها من خير وشرّ.
(٥) (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها) أي : أمرها بالكلام وأذن لها فيه (٢).
__________________
(١) زيادة من ظ.
(٢) عن أبي هريرة ، قال : قرأ رسول الله صلىاللهعليهوسلم هذه الآية : (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها) ، قال : أتدرون ما أخبارها؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : فإنّ أخبارها أن تشهد على كلّ عبد أو أمة بما عمل على ظهرها. تقول : عمل يوم كذا كذا وكذا ، فهذه أخبارها. أخرجه الترمذي في التفسير برقم ٣٣٥٠ ؛ والحاكم ٢ / ٥٣٢ وصححه ووافقه الذهبي ؛ وأحمد في المسند ٥ / ٥٣٢ ؛ والنسائي في تفسيره ٢ / ٥٤٤.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
