سورة والشّمس وضحاها
[مكيّة ، وهي خمس عشر آية](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحاها (١) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها (٢) وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (٤) وَالسَّماءِ وَما بَناها (٥) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها (٦) وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها (٧) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها (٨)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (وَالشَّمْسِ وَضُحاها) وضيائها.
(٢) (وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها) تبعها في الضّياء والنّور ، وذلك في النّصف الأوّل من الشّهر يخلف الشّمس القمر في النّور.
(٣) (وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها) جلّى الظّلمة وكشفها. وقيل : جلّى الشّمس وبيّنها ؛ لأنها تبين إذا انبسط النّهار.
(٤) (وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها) يستر الشّمس.
(٥) (وَالسَّماءِ وَما بَناها) أي : وبنائها.
(٦) (وَالْأَرْضِ وَما طَحاها) وطحوها ، أي : بسطها.
(٧) (وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها) وتسوية خلقها.
(٨) (فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها) علّمها الطّاعة والمعصية.
__________________
(١) زيادة من ظا.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
