سورة عبس
[مكيّة ، وهي أربعون آية](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى (٢) وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى (٤) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى (٥)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (عَبَسَ) كلح (وَتَوَلَّى) أعرض.
(٢) (أَنْ) [لأن](٢). (جاءَهُ الْأَعْمى) وهو عبد الله بن أمّ مكتوم أتى النبيّ صلىاللهعليهوسلم وهو يدعو أشراف قريش إلى الإسلام ، فجعل يناديه ويكرّر النّداء ، ولا يدري أنّه مشتغل حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فعبس وأعرض عنه ، وأقبل على القوم الذين يكلمهم ، فأنزل الله تعالى هذه الآيات (٣).
(٣) (وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ) لعلّ الأعمى (يَزَّكَّى) يتطهّر من ذنوبه بالإسلام ، وذلك أنّه أتاه يطلب الإسلام ، ويقول له : علّمني ممّا علمك الله.
(٤) (أَوْ يَذَّكَّرُ) يتّعظ (فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى) الموعظة ، ثمّ عاتبه عزوجل فقال :
(٥) (أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى) أثرى من المال.
__________________
(١) زيادة من ظا.
(٢) زيادة من عا.
(٣) حديث الأعمى هذا أخرجه مالك في الموطأ ١ / ٢٠٣ في القرآن عن عائشة ؛ والترمذي في التفسير برقم ٣٣٢٨ والحاكم في المستدرك ٢ / ٥١٤ وصححه ؛ وابن حيان برقم ١٧٦٩.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
