فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (٤٣) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها (٤٤) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (٤٥) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (٤٦)
____________________________________
(٤٣) (فِيمَ أَنْتَ) يا محمد (مِنْ ذِكْراها) أي : ليس عندك علمها.
(٤٤) (إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها) منتهى علمها.
(٤٥) (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها) إنّما ينفع إنذارك من يخشاها.
(٤٦) (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا) في قبورهم (إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها) أي : نهارها. استقصروا مدّة لبثهم في القبور لما عاينوا من الهول.
* * *
٥٤٦
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
