وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٢٥) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (٢٦) إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (٢٧) نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلاً (٢٨) إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً (٢٩) وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللهُ إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (٣٠) يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (٣١)
____________________________________
(٢٧) (إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ) يعني : الدّنيا (وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً) ويتركون العمل ليوم شديد أمامهم ، وهو يوم القيامة.
(٢٨) (نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ) خلقهم وخلق مفاصلهم.
(٢٩) (إِنَّ هذِهِ) السّورة (تَذْكِرَةٌ) تذكير للخلق (فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً) وسيلة بالطّاعة.
(٣٠) (وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) أي : لستم تشاءون شيئا إلّا بمشيئة الله تعالى ؛ لأنّ الأمر إليه.
(٣١) (يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ) جنّته ، وهم المؤمنون (وَالظَّالِمِينَ) الكافرين الذين عبدوا غيره (أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً).
* * *
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
