وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦) حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ (٤٧) فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨) فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً (٥٢) كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ (٥٣) كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (٥٤) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (٥٥) وَما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (٥٦)
____________________________________
(٤٦) (وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ) بيوم الجزاء.
(٤٧) (حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ) الموت.
(٤٨) (فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) ما لهم يعرضون عن تذكيرك إيّاهم.
(٥٠) (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ) نافرة مذعورة.
(٥١) (فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) أي : الأسد. وقيل : الرّماة الصّيّادون.
(٥٢) (بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً) وذلك أنّهم قالوا : إن سرّك أن نتّبعك فأت كلّ واحد منا بكتاب من ربّ العالمين نؤمر فيه باتّباعك ، كما قالوا :
(لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ ...)(١) الآية.
(٥٣) (كَلَّا) ردّ لما قالوا (بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ) حيث يقترحون أن يؤتوا صحفا منشرة.
(٥٤) (كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ) إنّ القرآن تذكير للخلق ، وليس بسحر.
(٥٥) (فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ).
(٥٦) (وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى) أهل أن يتّقى عقابه (وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) أهل أن يعمل بما يؤدّي إلى مغفرته.
* * *
__________________
(١) سورة الإسراء : الآية ٩٣.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
