وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ (٣١) كَلاَّ وَالْقَمَرِ (٣٢) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣) وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ (٣٤) إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (٣٦) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧) كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨) إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ (٣٩) فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ (٤٠) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢) قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ (٤٥)
____________________________________
(وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) شكّ (وَالْكافِرُونَ : ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً) أيّ شيء أراد الله بهذا العدد وتخصيصه؟ (كَذلِكَ) كما أضلّهم الله بتكذيبهم (يُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ) هذا جواب لقولهم : ما أعوانه إلّا تسعة عشر (وَما هِيَ) أي : النّار (إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ) أي : إنّها تذكّرهم في الدّنيا النّار في الآخرة.
(٣٢) (كَلَّا) ليس الأمر على ما ذكروا من التّكذيب له (وَالْقَمَرِ) قسم.
(٣٣) (وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ) جاء بعد النّهار.
(٣٤) (وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ) أضاء.
(٣٥) (إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ) إنّ سقر لإحدى الأمور العظام.
(٣٦) (نَذِيراً) إنذارا (لِلْبَشَرِ).
(٣٧) (لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ) فيما أمر به (أَوْ يَتَأَخَّرَ) عنه ، فقد أنذرتم.
(٣٨) (كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) مأخوذة بعملها.
(٣٩) (إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ) يعني : أهل الجنّة فهم لا يرتهنون بذنوبهم ، ولكنّ الله يغفرها لهم. وقيل : أصحاب اليمين هاهنا أطفال المسلمين. وقوله :
(٤٢) (ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ) أي : ما أدخلكم جهنّم؟
(٤٥) (وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ) ندخل الباطل مع من دخله.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
