سورة المزّمّل
[مكيّة وهي ثمان عشر آية](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً (٢) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً (٣) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) أي : المتلفّف بثيابه. نزل هذا على النبيّ صلىاللهعليهوسلم وهو متلفّف بقطيفة.
(٢) (قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً) أي : صلّ [كلّ](٢) اللّيل إلّا شيئا يسيرا تنام فيه ، وهو الثّلث ، ثمّ قال :
(٣) (نِصْفَهُ) أي : قم نصفه (أَوِ انْقُصْ مِنْهُ) من النّصف (قَلِيلاً) إلى الثّلث.
(٤) (أَوْ زِدْ عَلَيْهِ) على النّصف إلى الثّلثين ، جعل له سعة في مدّة قيامه في اللّيل ، فكأنّه قال : قم ثلثي اللّيل أو نصفه أو ثلثه ، فلمّا نزلت هذه الآية أخذ المسلمون أنفسهم بالقيام على هذه المقادير ، وشقّ ذلك عليهم ؛ لأنّهم لم يمكنهم أن يحفظوا هذه المقادير ، وكانوا يقومون اللّيل كلّه حتى انتفخت أقدامهم ، ثمّ خفّف الله عنهم
__________________
(١) زيادة من ظا. وهي في المصحف عشرون آية. قال البقاعي في مصاعد النظر ٣ / ١٣١ : وآيها ثماني عشرة آية في المدني الأخير ، وتسع عشرة في المكي والبصري ، وعشرون عند الباقين.
(٢) زيادة من ظا.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
