سورة الملك
[مكيّة وهي ثلاثون آية]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (٢) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (٤)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (تَبارَكَ) أي : تعالى وتعظّم (الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) يؤتيه من يشاء وينزعه عمّن يشاء.
(٢) (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ) في الحياة (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) أي : أطوع لله وأورع عن محارمه ، ثمّ يجازيكم بعد الموت.
(٣) (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً) بعضها فوق بعض (ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ) أي : خلقه السّماء (مِنْ تَفاوُتٍ) اضطراب واختلاف ، بل هي مستوية مستقيمة (فَارْجِعِ الْبَصَرَ) [أعد فيها النّظر](١)(هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ) صدوع وشقوق. (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ) [كرّر النظر](٢)(كَرَّتَيْنِ) مرّتين.
(٤) (يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ) ينصرف ويرجع (خاسِئاً) صاغرا ذليلا (وَهُوَ حَسِيرٌ) أي : وقد أعيا من قبل أن يرى في السّماء خللا.
__________________
(١) ما بين [] زيادة ليست في الأصل ع.
(٢) زيادة من ظ.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
