سورة محمّد صلىاللهعليهوسلم
[مدنيّة وهي ثلاثون وثماني آيات](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ (١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ (٢) ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ (٣) فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (الَّذِينَ كَفَرُوا) أهل مكّة (وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ) ومنعوا النّاس عن الإيمان بمحمّد صلىاللهعليهوسلم (أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ) أحبطها ، فلا يرون في الآخرة لها جزاء. وقوله :
(٢) (كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ) أي : سترها وغفرها لهم (وَأَصْلَحَ بالَهُمْ) أمرهم وحالهم.
(٣) (ذلِكَ) الإضلال والتّكفير لاتّباع الكافرين الباطل ، وهو الشّيطان ، واتّباع المؤمنين الحقّ ، وهو القرآن. (كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ) أي : كالبيان الذي ذكر يبيّن الله للنّاس أمثال سيئات الكافرين وحسنات المؤمنين.
(٤) (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ) فاضربوا رقابهم ، أي : فاقتلوهم (حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ) أكثرتم فيهم القتل (فَشُدُّوا) وثاق الأسارى حتى لا يفلتوا منكم
__________________
(١) زيادة من ظا ، وهي توافق ما في المصحف.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
