سورة الاحقاف
[مكيّة وهي ثلاثون وخمس آيات](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (٣) قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (حم)
(٢) (تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ).
(٣) (ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِ) أي : للحقّ ، ولإقامة الحقّ (وَأَجَلٍ مُسَمًّى) تفنى عند انقضاء ذلك الأجل (وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ) أعرضوا بعد ما قامت عليهم الحجّة بخلق الله السّماوات والأرض ، ثمّ طالبهم بالدّليل على عبادة الأوثان ، فقال :
(٤) (قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ) أي : مشاركة مع الله في خلقهما لذلك أشركتموهم في عبادته (ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا) [أي : من قبل](٢) القرآن فيه بيان ما تقولون (أَوْ أَثارَةٍ مِنْ
__________________
(١) زيادة من ظا ، وهي موافقة لما في المصحف.
(٢) زيادة من ظا.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
