سورة الدّخان
[مكيّة ، وهي خمسون وسبع آيات](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤) أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (٥)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (حم).
(٢) (وَالْكِتابِ الْمُبِينِ).
(٣) (إِنَّا أَنْزَلْناهُ) أي : القرآن (فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ) قيل : هي ليلة القدر في رمضان ، أنزل الله القرآن فيها من أمّ الكتاب إلى سماء الدّنيا ، ثمّ أنزله على نبيّه عليهالسلام نجوما. وقيل : ليلة النّصف من شعبان (٢)(إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) محذّرين عبادنا العقوبة بإنزال الكتاب.
(٤) (فِيها يُفْرَقُ) يفصل (كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) محكم من أرزاق العباد وآجالهم ، وذلك أنّه يدبّر في تلك الليلة أمر السّنة.
(٥) (أَمْراً مِنْ عِنْدِنا) معناه : يفرق كلّ أمر حكيم فرقا من عندنا ، فوضع الأمر موضع الفرق ؛ لأنّه أمر. (إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ) محمّدا إلى قومه.
__________________
(١) ما بين [] من ظا. وهي في المصحف ٥٩ آية. قال البقاعي في مصاعد النظر ٢ / ٤٧٠ : وآيها خمسون وتسع في الكوفي ، وسبع في البصري ، وستّ فيما عداهما.
(٢) قال ابن جرير في تفسيره ٢٥ / ١٠٩ : وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال : ذلك ليلة القدر.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
