وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤) وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ (٤٥) إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (٤٦) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ (٤٧) وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ (٤٨) هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (٤٩) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ (٥٠) مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ (٥١) وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ (٥٢) هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ (٥٣) إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ (٥٤) هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ (٥٦) هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (٥٧)
____________________________________
(٤٤) (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً) حزمة من الحشيش (فَاضْرِبْ بِهِ) امرأتك (وَلا تَحْنَثْ) في يمينك. وقوله :
(٤٥) (أُولِي الْأَيْدِي) أي : ذوي القوّة في العبادة (وَالْأَبْصارِ) البصائر في الدّين.
(٤٦) (إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ) أي : جعلناهم يكثرون ذكر الدّار الآخرة والرّجوع إلى الله تعالى. وقوله :
(٤٨) (مِنَ الْأَخْيارِ) جمع خيّر.
(٤٩) (هذا ذِكْرٌ) شرف وذكر جميل يذكرون به أبدا (وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ) مع ذلك (لَحُسْنَ مَآبٍ) مرجع في الآخرة ، ثمّ بيّن ذلك المرجع فقال :
(٥٠) (جَنَّاتِ عَدْنٍ) وقوله :
(٥٢) (أَتْرابٌ) [أقران وأمثال](١) أسنانهنّ واحدة.
(٥٥) (هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ) أي : الأمر هذا الذي ذكرت. وقوله :
(٥٧) (هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ) أي : هذا حميم وغسّاق فليذوقوه ، والغسّاق : ما سال من جلود أهل النّار.
__________________
(١) زيادة من الأصل ، ليست في البواقي.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
