وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦) وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (١٤٨) فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (١٤٩) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ (١٥٠) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (١٥١) وَلَدَ اللهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١٥٢) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ (١٥٣) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤) أَفَلا تَذَكَّرُونَ (١٥٥) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (١٥٦) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٥٧) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨)
____________________________________
الممعّط (١).
(١٤٦) (وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ) عنده (شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ) وهو القرع ليستظلّ بها.
(١٤٧) (وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) بل يزيدون.
(١٤٨) (فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ) إلى انقضاء آجالهم.
(١٤٩) (فَاسْتَفْتِهِمْ) فسل يا محمّد أهل مكّة (أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) وذلك أنّهم كانوا يزعمون أنّ الملائكة بنات الله.
(١٥٠) (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ) حاضرون خلقنا إيّاهم.
(١٥٣) (أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ) أتّخذ البنات دون البنين فاصطفاها ، وجعل لكم البنين؟ كقوله : (أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً)(٢).
(١٥٦) (أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ) برهان (مُبِينٌ) على أنّ لله ولدا.
(١٥٧) (فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ) الذي فيه حجّتكم (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ).
(١٥٨) (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ) يعني : الملائكة (نَسَباً) حين قالوا : إنّهم بنات الله.
(وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ) الملائكة (إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ) أنّ الذين قالوا هذا القول محضرون في النّار.
__________________
(١) المنتوف ريشه.
(٢) سورة الإسراء : الآية ٤٠.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
