وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (٧٥) وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦) وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ (٧٧) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (٧٨) سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ (٧٩) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٨٠) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (٨١) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٨٢) وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ (٨٣) إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ (٨٥) أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ (٨٦) فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ (٨٧) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)
____________________________________
(٧٥) (وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ) يعني : قوله : (أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ)(١)(فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ) نحن.
(٧٦) (وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) يعني : الغرق.
(٧٧) (وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ) لأنّ الخلق كلّهم أهلكوا إلّا من كان معه في سفينته ، وكانوا من ذرّيّته.
(٧٨) (وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ) فيمن يأتي بعده ثناء حسنا ، وهو أن يصلّى عليه ويسلّم ، وهو معنى قوله : (سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ.)
(٨٣) (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ) أهل دينه وملّته (لَإِبْراهِيمَ).
(٨٤) (إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) من الشّرك.
(٨٧) (فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ) قال إبراهيم عليهالسلام لقومه وهم يعبدون الأصنام : أيّ شيء ظنّكم بربّ العالمين وأنتم تعبدون غيره؟
(٨٨) (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ) وذلك أنّه كان لقومه من الغد عيد يخرجون إليه ، ويضعون أطعمتهم بين يدي أصنامهم لتبرّك عليها زعموا ، فقالوا لإبراهيم : ألا تخرج معنا إلى عيدنا؟ فنظر إلى نجم وقال :
__________________
(١) سورة القمر : الآية ١٠.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
