سورة يس
[مكيّة وهي ثلاث وثمانون آية](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يس (١) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (٢) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٣) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٥) لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (٦) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٧)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (يس) يا إنسان (٢).
(٢) (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) أقسم الله تعالى بالقرآن المحكم أنّ محمدا صلىاللهعليهوسلم من المرسلين ، وهو قوله :
(٣) (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ).
(٤) (عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) على طريق الأنبياء الذين تقدّموك.
(٥) (تَنْزِيلَ) أي : القرآن تنزيل (الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ).
(٦) (لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ) في الفترة (فَهُمْ غافِلُونَ) عن الإيمان والرّشد.
(٧) (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ) وجبت عليهم كلمة العذاب (فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) ثمّ بيّن سبب تركهم الإيمان فقال :
__________________
(١) زيادة من ظ وظا.
(٢) وهذا قول ابن عباس. أخرجه ابن جرير ٢٢ / ١٤٨.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
