في أول كلّ سورة عن أبي أمامة في فضل السورة ، وكأمثال ذلك ، ولهذا يقولون : هو كحاطب ليل ، وهكذا الواحديّ تلميذه وأمثالهما من المفسرين ينقلون الصحيح والضعيف ، ولهذا لما كان البغويّ عالما بالحديث أعلم به من الثعلبيّ والواحديّ ، وكان تفسيره مختصر تفسير الثعلبيّ لم يذكر في تفسيره شيئا من هذه الأحاديث الموضوعة التي يرويها الثعلبيّ ، ولا ذكر تفاسير أهل البدع التي ذكرها الثعلبي ، مع أنّ الثعلبيّ فيه خير ودين ، لكنه لا خبرة له بالصحيح والسقيم من الأحاديث.
* * *
٢٧
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4414_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
