( ١٩٨٠ : إيقاظ النائمين ) وإيعاظ الجاهلين للسيد محمد المدعو بماجد بن إبراهيم الحسيني ، أوله ( الحمد لله رب العالمين ـ إلى قوله ـ هذه رسالة ألفتها في تحقيق حال الغناء إسعافا لمسئول بعض الأصدقاء مرتبة على مقدمه في بعض مباحث أصولية ومقصدين وخاتمة وسميتها بإيقاظ النائمين وإيعاظ الجاهلين ) ذكر في المقدمة عدة مسائل أصولية ولغوية وفلسفية. منها مسألة عدم جواز استعمال المشترك في معنيين ، ومسألة التعارض بين الدليلين وغير ذلك وفي المقصد الأول أورد أحاديث الغناء وبين مداليلها وفي المقصد الثاني ذكر الأقوال في الغناء والأدلة على أحكامها. رأيت منه نسخا عديدة منها نسخه عند السيد جعفر بن عبد الرضا الموسوي المهري المعاصر ، وأخرى عند الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي المعاصر ونسخه عند السيد علي بن السيد محمد شبر النجفي ، ونسخه في مكتبة الحسينية في النجف الأشرف وغيرها ، ولم يتبين لنا من عصر المؤلف غير أنه كان مقاربا لعصر ميرزا إبراهيم بن ميرزا غياث الدين محمد الأصفهاني الخوزاني قاضي أصفهان ثم قاضي عسكر السلطان نادر شاه ، فإنه كتب رسالة في الغناء في الرد على رسالة السيد ماجد البحراني كما ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تميم أمل الآمل والظاهر أن الرسالة المردودة هذا الكتاب ، والسيد ماجد هذا متأخر عن السيد أبي علي ماجد بن هاشم بن علي بن مرتضى الصادقي جد حفصي البحراني المتوفى سنة ١٠٢٨ أستاذ المحدث الفيض الكاشاني.
( ١٩٨١ : إيقاظ النائمين ) في رد تنبيه الغافلين للسيد محمد مرتضى الجنفوري المتوفى سنة ١٣٣٣ وهو مطبوع
( ١٩٨٢ : إيقاظ النفس ) في مراتب العبودية للشيخ علي أصغر بن المولى حسين السبزواري العارف الحكيم تلميذ المولى هادي الحكيم السبزواري
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
