وأما الأول فلم يوجد فيه ولا حديث واحد في الفضائل بل هو ممحض في المثالب على ما دلت عليه الأدلة العقلية والآيات الشريفة والأحاديث الصحيحة كما يدل عليه ظاهر العنوان ، وأما قول الكراجكي في تصانيفه إن إيضاح الدفائن. هو الماية منقبة فوجهه أن الكراجكي عند قراءته الماية منقبة على شيخه بمكة سأله عما بلغه من كتاب شيخه الموسوم بـ ( إيضاح الدفائن ) ولم ير الشيخ ذلك الوقت والمجلس مقتضيا لبيان موضوعه فأجابه بأن إيضاح الدفائن هو هذا الكتاب قاصدا به بيان اتحاد الغرض منه ومن هذا الكتاب وهو كشف الحقائق والواقعيات وإثبات الحق وتعيين اهله ، ولم يرد اتحاد شخص الكتابين ، والكراجكي لخلو ذهنه عن مقتضى المقام حمل جواب شيخه على ظاهره ولم يتفق له بعد ذلك رؤية إيضاح الدفائن فأخبر في كتبه باتحادهما ، لكن الكتابين متعددان موجودان عندي ، انتهى ملخص ما رأيته بخط الحاج ميرزا يحيى ( أقول ) وبعد وفاته بيعت خزانة كتبه النفيسة ولا أدري لمن انتقل هذا الكتاب
( ١٩٤٣ : إيضاح الدلائل ) في حساب عقد الأنامل للسيد ميرزا أبي القاسم بن ميرزا كاظم الموسوي الزنجاني المتوفى بها سنة ١٢٩٢ ، يوجد عند أحفاده بزنجان ، وينقل عنه ميرزا إبراهيم الزنجاني في رسالته في حساب العقود الآتي ذكرها.
( ١٩٤٤ : إيضاح السبل ) في الترجيح والتعادل للسيد الحاج ميرزا أبي طالب بن ميرزا أبي القاسم الزنجاني المذكور ، كان نزيل طهران وبها توفي ( ١٦ ـ عليهالسلام ٢ ـ ١٣٢٩ ) وطبع الكتاب سنة ١٣٠٨
( إيضاح السبل ) في شرح منتهى السئول والأمل في أصول الفقه لآية الله العلامة الحلي المتوفى سنة ٧٢٦ كما قد يطلق عليه كذلك ، ويأتي أن اسمه غاية الوصول.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
