الواحد لا يجوز أن يكون في حال واجد في جهات مختلفة ولذا قال المحصلون إن ملك الموت جنس لا شخص واحد لأنه لا يجوز أن يكون في آن واحد في أماكن كثيره وقال الله تعالى ( يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ) ( أقول ) ونظير هذا الاستبعاد استبعاده في مسألة تغسيل الإمام الإمام وحضور الإمام أبي جعفر الجواد عليهالسلام إلى طوس مع أنه تعالى أخبر عن الذي عنده علم من الكتاب بإحضار عرش ملكة سبا إلى سليمان قبل أن يرتد إليه طرفه. أنوار العلم والمعرفة ) سماه به مؤلفه ويقال له ( أنوار المعرفة ) يأتي.
( ١٦٩٨ : الأنوار العلوية ) في شرح الرسالة الألفية ويعبر عنه بالأنوار العلية أيضا للشيخ أحمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن سبيع بن رفاعة البحراني المعروف بالسبيعي تلميذ الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن المتوج البحراني أوله ( الحمد لله مفترض الصلوات الخمس على كافة مكلفي الجن والإنس ) كتبه بالتماس بعض إخوان الصفا في بلاد الهند ، وفرغ منه ( ٢١ ـ ج ١ ـ ٨٥٣ ) وخدم به حضره سلالة السادات نور الإسلام والمسلمين السيد علي العلوي ابن المولى الأعظم شمس الدين محمد بن الحسن النحاء الحسيني الرضي الزكي اللايجي من السادة الأجلاء الرؤساء بالهند. وله بعض الحواشي عليه. يظهر منه أن له شرحا آخر على الألفية وهو أكبر وأبسط من الأنوار وقدم له مقدمه في الأصول الاعتقادية الخمسة يقرب من خمسمائة بيت ثم شرع في الشرح وفرغ من تبييضه في الهند ( ٢٥ : صفر : ٨٥٤ ) رأيت النسخة التي كتبها بنفسه لنفسه المولى أبو المعالي بن أبي الفتوح بن فتحي الكانوي وفرغ من الكتابة في يوم الاثنين ( ٢٠ ـ عليهالسلام ١ ـ ١٠٢٩ ) عند السيد محمد باقر حفيد الحجة الطباطبائي اليزدي النجفي.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
