هذا الاسم وعبر عنه في آخر كتاب اليقين بالأنوار الباهرة ، ومن تصريحه هنا بأنه جاوز عمره السبعين ، يظهر أن تأليف الأنوار كان حدود سنة ٦٦٠ وبعده كتب اليقين وبعده كتب اليقين وبعده كتب التحصين كما يأتي ، فهذه الكتب أواخر تأليفاته لأنه توفي سنة ٦٦٤ كما مر
( ١٦٥٧ : الأنوار البدرية ) في كشف شبه القدرية وهي شبهات أوردها الشيخ يوسف بن مخزوم الأعور المقصودي الواسطي في حدود سنة ٧٠٠ في كتابه المؤلف في الرد على الإمامية والأنوار للشيخ عز الدين الحسن بن شمس الدين محمد بن علي المهلبي الحلي أوله ( الحمد لله الذي هدانا بما كتب على نفسه من الرحمة لواضح المنهاج ـ إلى قوله ـ التزمت فيه على أن لا أستدل من المنقول عن الرسول صلىاللهعليهوآله الا بما ثبت من طريق الخصم ولا أفعل كما فعل الناصب في كتابه ) ألفه بأمر الشيخ الأجل الفاضل جمال الدين أبي العباس أحمد ، وفرغ منه بالحلة السيفية يوم السبت ( ٦ ـ ج ٢ ـ ٨٤٠ ) ولعل الآمر الشيخ أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة ٨٤١ ، وجد منه نسخه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة ١٠٨٦ ، وكتب على ظهر النسخة وجه تسمية الحلة بالسيفية لأنه مصرها سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي سنة ٤٤٥ في المحل الموسوم بالجامعين ، ولذا يقال لها الحلة المزيدية وحلة الجامعين ، ولعل تلك النسخة الموجودة الآن هي التي ذكر الشيخ الحر في ترجمه المؤلف المهلبي أنه رآها في الخزانة الرضوية ، لكن في النسخة المطبوعة من الأمل في ترجمه المؤلف الحلبي بدل الحلي وأما صاحب الرياض فقد نقل الترجمة عن الأمل بعنوان الحلي قال ( وفي بعض النسخ الحلبي ) ثم قال ( وإني رأيت نسخه الأنوار المذكور في مواضع أخر منها ببلاد سجستان وعندنا منه نسخه ) ويأتي التوضيح الأنور في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
