في رسالة الجمعة ، وكذا نقله عنه المحقق السبزواري في مبحث صلاة الجمعة من كتابه الذخيرة ومنها إنكار المؤلف لطريقة الصوفية والطعن على مشايخهم ، الحلاج ، بايزيد ، الشبلي ، الغزالي ومنها بعض الحكايات المؤرخة مثل حكاية مجيء هلاكو إلى بغداد ، ومثل قوله ( حكى لي القطان الأصفهاني في أصفهان سنة خمس وسبعين وست مائة ) ومنها تصريحه بزمان التأليف ، فإنه قال في بحث إثبات وجود الحجة صاحب الزمان عليهالسلام ( فإن قيل لا يمكن أن يعيش أحد من سنة خمس وخمسين ومائتين إلى سنة ثمان وتسعين وست مائة ) فيظهر إنها سنة تأليفه ومنها ما ذكره في أواخر الكتاب من الأحاديث الواردة في شأن زيد بن علي بن الحسين عليهالسلام ونقلها عنه في الرياض في ترجمه زيد المذكور ومنها ما ذكره أيضا في أواخر الكتاب في بيان جملة من الملل والمذاهب والأديان وشرح أحوال بعض الحكماء ومنها ما يلوح من الكتاب من أنه كان من أواخر مؤلفاته ، وقد ألفه عند كبره وضعف بصره.
( ١٥٨ : أسرار الإمامة ) لأمين الإسلام المفسر الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي صاحب التفاسير الثلاثة المتوفى سنة ٥٤٨ ، نسبه إليه السيد حسين بن الحسن الموسوي المعروف بالسيد حسين المجتهد الكركي المتوفى بأردبيل سنة ١٠٠١ في كتابه دفع المناواة ، وينقل عنه بعنوان قال ثقة الإسلام أمين المذهب الطبرسي في أسرار الإمامة ، ويعبر عنه تارة بأسرار الأئمة ، وأخرى بالأسرار كما قاله في الرياض ، وقال فيه ما ملخصه إن الظاهر اتحاد الجميع ويحتمل تعددها ، والظاهر أن نسبته إلى أمين الإسلام اشتباه نشا من اشتراكه مع عماد الدين الحسن بن علي صاحب كتاب أسرار الإمامة في إطلاق الطبرسي عليهما الا أن يكون أسرار الإمامة الذي هو لأمين الإسلام الطبرسي غير هذا الموجودة عندنا نسخه فإنه لعماد الدين
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
