الشيخ منتجب الدين وكرر ذكره أيضا بغير وصف ولا ذكر كتاب له ( أقول ) هذا الشريف مؤخر عن يحيى العقيقي المذكور آنفا بكثير ، ويروي عن الشيخ أبي الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي المقري الكوفي ، قراءة عليه في منزله ببغداد ، ويروي عنه الشيخ أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب هموسه الفرزادي الذي هو من مشايخ الشيخ منتجب الدين كما يظهر من سند الحكايات المذكورة في آخر الأربعين للشيخ منتجب الدين
( ١٥٢١ : أنساب آل الرسول ) وأولاد البتول. للسيد العالم النسابة أبي الفتح عبيد الله بن السيد الشريف أبي الحسن موسى الذي حج البيت سنة ٣٧٠ وزار مشهد جده الرضا عليهالسلام سنة ٣٧٥ ، ابن أبي عبد الله أحمد الذي توفي عن ست وأربعين من العمر سنة ٣٥٨ ، ابن أبي علي محمد الأعرج الذي توفي بقم سنة ٣١٥ ، ابن أحمد والد الشريف أبي القاسم علي بن أحمد الكوفي الذي توفي سنة ٣٥٢ ، ابن أبي جعفر موسى المبرقع الذي هاجر من الكوفة وورد قم سنة ٢٥٦ وتوفي بها سنة ٢٩٦ ، ابن أبي جعفر الجواد عليهالسلام ، فصل تراجم آبائه كذلك شيخنا العلامة النوري في البدر المشعشع ونسب الكتاب إليه الشيخ منتجب الدين في فهرسه الذي كتبه ذيلا لفهرس الشيخ الطوسي يذكر فيه بعض المعاصرين له والمتأخرين عنه وطبع في آخر مجلدات البحار ، وذكر أنه قرأ الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري الذي هو من تلاميذ الشيخ الطوسي هذا الكتاب على مؤلفه ، فيظهر أن المؤلف كان من المعاصرين للشيخ الطوسي وذلك لا ريب فيه لملاءمته مع تواريخ والده في سنتي حجه وزيارته ، ويظهر من أمل الآمل وصاحب الرياض أن ما وجداه من نسخه فهرس الشيخ منتجب الدين كان فيها سقط فقد حكيا نسبه عن الشيخ منتجب الدين هكذا
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
