عبد الحسين الطهراني في كربلاء وهي بخط الشيخ حسن بن أحمد بن سنبغة العاملي فرغ من كتابتها يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من المحرم سنة ١٠٢٨ وكتب بخطه في آخره أن المؤلف فرغ منه بكربلاء يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من صفر سنة ١٠٢٦ ، وقابل تلك النسخة بأصلها بالدقة الشيخ أحمد بن علي النباطي العاملي مع السيد الجليل علي بن السيد محيي الدين بن أبي الحسن الحسيني في مجالس آخرها يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الثانية سنة ١٠٢٨ كما كتبه الشيخ أحمد المذكور على النسخة بخطه والظاهر أنهما كانا من تلاميذ المصنف ، وعلى النسخة أيضا خط تلميذه الآخر وهو الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري المذكورة ترجمته في أمل الآمل ذكر في خطه أنه أخبره المصنف بموته قبل وفاته بأيام وإنه توفي ليلة الاثنين عاشر ذي القعدة سنة ١٠٣٠ ودفن بالمعلى قريبا من قبر خديجة رضي الله عنها
( ١٢١ : استقصاء الإفحام ) واستيفاء الانتقام في رد منتهى الكلام تصنيف بعض أهل السنة للأمير السيد حامد حسين بن الأمير محمد قلي بن محمد بن حامد الموسوي النيسابوري الكنتوري المتوفى بلكهنو سنة ١٣٠٦ صاحب العبقات وغيره من التصانيف الكثيرة المؤلف أكثرها بالفارسية لتعميم المنفعة وهذا أيضا فارسي مبسوط يدخل تحت عشرة مجلدات ، وقد طبع بعض أجزائه في مطبعة مجمع البحرين في ثلاثة مجلدات سنة ١٣١٥ ، واستقصى فيه البحث في المسألة المشهورة بتحريف الكتاب وفي إثبات وجود الحجة المهدي صاحب الزمان عليهالسلام ، وشرح فيه أحوال كثير من علماء أهل السنة وتكلم في كثير من رجالهم وفي بعض الأصول الدينية والفروع العملية المختلفة فيها أقوال علماء الفريقين وأثبت ما هو الحق منها في جميع ذلك.
( ١٢٢ : استقصاء البحث والنظر ) في مسائل القضاء والقدر ، عبر به كذلك في الخلاصة ، وقد يقال له استقصاء النظر لآية الله الشيخ جمال الدين أبي منصور
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
