وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ( وبعد ) فإنه يجب على كل عاقل أن ينظر لنفسه قبل حلولة رمسه ... واعلم أني رجل من أهل الكتاب سألت الله الهداية إلى الصواب فهداني لدين الإسلام ) مرتب على مقدمه وأبواب وفصول وآخره ( الحق مع علي يدور حيثما دار كما أخبر به النبي المختار ) هو من كتب الإمامة عده الشيخ الحر من الكتب التي لم يعلم مؤلفها وقال في كشف الحجب ( إنه ينسبه بعض الناس إلى السيد ابن طاوس ) ولكن صرح الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة ١١٢١ في رسالته المعمولة لذكر تراجم بعض علماء البحرين بأنه للشيخ مفلح بن الحسن الصيمري صاحب غاية المرام في شرح شرايع الإسلام وكشف الالتباس عن موجز أبي العباس ، شرح فيه الموجز تأليف أستاذه أبي العباس أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة ٨٤١ وكتب إجازة لبعض تلاميذه بخطه في سنة ٨٧٣ ، وولده الشيخ حسين بن مفلح صاحب ( الإيقاظات ) في العقود والإيقاعات كما يأتي.
( ١١٧١ : الألطاف ) لأبي محمد هشام بن الحكم الكوفي الشيباني المتوفى سنة ١٩٩ ، ذكره الشيخ في الفهرست.
( ١١٧٢ : الألطاف الخفية ) لميرزا محمد بن سليمان التنكابني المتوفى قبل سنة ١٣٢٠ ، قال في قصصه ( إن فيه ذكر الألطاف الإلهية بالنسبة إلى )
( ١١٧٣ : الألغاز ) للسيد باقر بن السيد حيدر الحسني الحسيني الكاظمي المتوفى في رجب سنة ١٢٩٠ مناهزا للسبعين ، ذكره تلميذه سيدنا الحسن الصدر
( ١١٧٤ : الألف الإنسانية ) في بيان حقيقة الإنسان فارسي لمحمد بن محمود الدهدار ، وهو العاشر من رسائله العرفانية ، قال فيه ما معناه لما أن حقيقة الإنسان هي الحقيقة المحمدية فابتدأ بتفسير سورتين هما واحدة يعني الضحى وأ لم نشرح ، فبدأ بتفسير قوله تعالى ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ـ إلى قوله ـ
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
