الإطلاق ، ينصّ في إجازته له : (قرأ عليه مولانا الإمام العلاّمة الأعظم أفضل علماء العالم سيّد فضلاء بني آدم مولانا شمس الحقّ والدين محمّد بن مكّي ابن محمّد بن حامد أدام الله أيّامه من هذا الكتاب مشكلاته ، وأجزت له رواية جميع كتب والدي قدسسره وجميع ما صنّفه أصحابنا رضیاللهعنه عن والدي بالطرق المذكورة).
وكانت هذه الإجازة الأولى بداره في الحلّة عام (٧٥١ هـ) وكان عمر الشهيد يومها لا يتجاوز ١٧ سنة ، وهناك إجازتين أخريين عام (٧٥٦ هـ).
٢ ـ إجازة ابن معيّة : الأولى بتاريخ ١٥ شوال (٧٥٣ هـ) والثانية ١٥ شوّال (٧٥٤ هـ) كما أجاز ولديه : أبا طالب محمّد وأبا القاسم عليّ سنة (٧٧٦ هـ).
٣ ـ إجازة من الشيخ جلال الدين أبو محمّد الحسن بن أحمد الحلّي بتاريخ ربيع الأوّل سنة (٧٥٢ هـ).
٤ ـ إجازتان من الأخوين السيّدين : ضياء الدين وعميد الدين اجتهاداً وروايةً.
٥ ـ أجازهُ الشيخ قطب الدين الرّازي مرّتين : الأولى (٧٦٨ هـ) والثانية (٧٧٦ هـ) ، يقول الشهيد الأوّل عنه في إجازته لابن الخازن : (فإنّي حضرت في خدمته قدّس الله لطيفه بدمشق عام ثمانية وستّين وسبعمائة ، واستفدت من أنفاسه وأجاز لي جميع مصنّفاته ومؤلّفاته في المعقول والمنقول أن أرويها عنه ، وجميع مرويّاته) واجتمع الشهيد الأوّل بالشيخ قطب الدين مرةً
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٥ و ١٢٦ ] [ ج ١٢٥ ] تراثنا ـ العددان [ 125 و 126 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4408_turathona-125-126%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)