|
ومَنْ يَأوِي بِشِدَّتِهِ إِليكُمْ |
|
فَقَدْ آوَى إِلى رُكن شَدِيدِ(١) |
[٤]
كَتَبَ تلِّغرَافاً إِلى السَّيِّد نُعمَان أفندي الآلُوسِيّ زادَه (ت ١٣١٧هـ) مُهنِّئاً لهُ بالعِيدِ(٢) : من [مجزوء الكامل]
|
هُنِّئتَ بِالعِيدِ السَّعيدِ |
|
يا حَائِزَ الشَّرَفِ التَّلِيدِ |
|
وَبَقِيتَ مَحفُوظاً مَدَى الـ |
|
أَيَّامِ في عَيش رَغِيدِ |
[٥]
قالَ(٣) : من [الرجز]
|
آلُ المَعَالِي الغُرِّ آلُ جَعفَرِ |
|
قَد طَوَّقُوا بِالجُودِ كُلَّ مُجتَدِي(٤) |
|
هُمْ أَهلُ بَيت لا يُضامُ جَارُهُمْ |
|
وآلُ كُلِّ سُؤدَد مُؤَبَّدِ |
|
لَئِنْ قَضَوا قَبلَ أَوَانِ مَوتِهِمْ |
|
فَالنَّارُ قَد تَخفَى ولمَّا تَخْمُدِ |
|
فلا تقُلْ رَبْعُ عُلاهُمْ قَد عفَى |
|
فَمَجدُهُمْ جَاوَزَ عُمْرَ الأَبَدِ |
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) أفادَ من قولهِ تعالَى : (قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْن شَدِيد). سورة هود ، الآية ٨٠.
(٢) سمير الحاضر ٤/٤٤٦ ، العبقات العنبرية في الطبقات الجعفرية ٢/١٧٣.
(٣) مجموعة أدبية رقم ٩١٤ ، ص ٤٧.
(٤) في الحاشية : نسخة : «كم في سماها لهمْ من فرقدِ».
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٥ و ١٢٦ ] [ ج ١٢٥ ] تراثنا ـ العددان [ 125 و 126 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4408_turathona-125-126%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)