يحتملها فتطلب من مظانّها»(١).
* وقال أيضاً : «كتب هشام بن عبد الملك إلى الأعمش ـ أستاذ الثوري ـ أن اكتب مناقب عثمان ومساوئ علي! فأخذ الأعمش القرطاس وأدخلها في فم شاة فلاكتها ، وقال لرسوله : قل له : هذا جوابك»(٢).
٦ ـ الطعن على عائشة عدّة مرّات :
* «أنّها كانت غاضبة من بيعة الناس لعليٍّ ـ رضي الله عنه ـ حتّى لقد قالت حينما بلغها أمر هذه البيعة كلمتها المشهورة وهي : (لا يمكن أن تتمّ هذه البيعة ولو انطبقت السماء على الأرض)»(٣).
* «كانت عائشة كما قلنا تسوّغ خروجها على عليٍّ بأنّها تطالب بثأر عثمان على حين أنّ القرآن يقول في سورة الأحزاب (وَقَرْنَ فِي بُيُوْتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ...)(٤) الآية ، وانظر الفرق الهائل بينها وبين الحصان العاقلة الرزان أمّ سلمة التي كانت تقول كما روى البخاري عنها (ص ٨٦ ج ٧) : (لا يحرّكني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) نفس المصدر : ١٦٩.
وقال في الهامش : يرجع إلى هذا الكتاب النفيس ـ الفتنة الكبرى للدكتور طه حسين ـ الذي بيّن تاريخ هذه الفترة أصدق بيان وأصرحه لا يبتغي في ذلك غير الحقّ.
(٢) نفس المصدر : ١٦٦.
(٣) نفس المصدر : ١٧٠.
(٤) سورة الأحزاب : ٣٣.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٥ و ١٢٦ ] [ ج ١٢٥ ] تراثنا ـ العددان [ 125 و 126 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4408_turathona-125-126%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)