الصحابة] إيّاه في أمر خلافة أبي بكر فلم يسألوه عنها ولم يستشيروه فيها ، فبأيّ شيء يعتذرون من عدم دعوته لأمر كتابة القرآن؟»(١).
* قال عبدالرحمن أحمد البكري نقلا عن الأستاذ أبي ريّة من كتابه عليّ وما لقيه من صحابة رسول الله. (مخطوط) :
«ذهب المستشرق لا منس إلى أنّه كانت بين أبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجرّاح مؤامرة في صرف الخلافة عن أهل البيت ـ عليهم السّلام ـ فيقول :
(إنّ الحزب القرشي الذي يرأسه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة لم يكن وضعاً حاضراً ولا وليد مفاجأة أو ارتجال ، وإنّما كان وليد مؤامرات سرّية مبرمة ، حيكت أُصولها وربت أطرافها بكلّ عناية وإحكام ، وأنّ أبطال هذه المؤامرة : أبو بكر ، عمر بن الخطّاب ، أبو عبيدة بن الجرّاح ، ومن أنصار هذا الحزب : عائشة ، وحفصة)»(٢).
٣ ـ الطعن على أبي بكر حول فدك :
* «أمّا مروان بن الحكم فقد اختصّ به واتّخذه لنفسه وزيراً ومشيراً وأمر له بمئة ألف ، وكان قد زوّجه ابنته أمّ أبان ثمّ أقطعه فدك التي كانت ملكاً للنبيّ وكانت فاطمة رضي الله عنها طلبتها من أبي بكر فدفعت عنها بحديث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) أضواء : ٢٤٩.
(٢) من حياة الخليفة عمر : ١٨١.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٥ و ١٢٦ ] [ ج ١٢٥ ] تراثنا ـ العددان [ 125 و 126 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4408_turathona-125-126%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)