الأستاذ أبي ريّة بسنة.
وهناك بعض الأدلّة على تشيّع أبي ريّة ورجوعه عن عقيدته لأهل العامّة وذلك من خلال بعض ما اتّخذ من مواقف وآراء علمية في كتبه ، ونقول للمنصفين : هل هذه المواقف والآراء تدلّ على سوء نيّة وحقد وبغضاء ونفاق ، أم تدلّ على صفاء السريرة وحسن النيّة والإخلاص والمحبّة للنبيّ صلّى الله عليه وآله والحرص على رسالته.
ومن الأدلّة على تشيّعه :
ما كتبه في كتبه من مقولات نستفيد منها ذلك :
١ ـ «الفاسق ملعون ، ومن نهى عن لعن الملعون ملعون ، وزعمت نابتة عصرنا ، ومبتدعة دهرنا أنّ سبّ ولاة السوء فتنة ولعن الجورة بدعة... والنابتة في هذا الوجه أكفر من يزيد وأبيه ، وابن زياد وأبيه»(١).
٢ ـ الطعن على السقيفة :
* «وإذا كانوا [أي العلماء] قد انتحلوا معاذير ليسوّغوا بها تخطّيهم [أي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الألاعيب التي يراد إشراكهم في تمثيلها» ، ثمّ يقول : «فلم يبق موضع عجب إلاّ استمرار النشر الخادع في تلك المجلّة ولعلّ القائمين يضعون لها حدّاً».
(١) شيخ المضيرة : ١٦٣.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٥ و ١٢٦ ] [ ج ١٢٥ ] تراثنا ـ العددان [ 125 و 126 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4408_turathona-125-126%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)