الرجل استنتالاً ، وابرنتى ابرنتاءً(١) ، وابرنذع ؛ إذا تقدّم ، هكذا ذكره ابن الأنباريّ.
وقيل : استنتل : استعدّ ، واستنتل الرجل تفرّد عن القوم ، واستنتل : أشرف. والمعانى متقاربة ، والخبر يليق بكلّ واحد منها.
فأما السّكّة ، فهي المنازل المصطفّة ، والنخل المصطفّ. ومعنى طفق ما زال.
أقول : وطفق بمعنى جعل أيضاً.
وفأس الرأس : طرف القمحدوة(٢) المشرف على القفا. ومعنى (أقنعه) رفعه ، وقيل : يقال : أقنع ظهره إقناعاً إذا طأطأه ثمّ رفعه برفق. فأمّا الأسباط فأصلها في ولد إسحاق كالقبائل في بني إسماعيل ؛ وقال ابن الأنباريّ : هم الصّبية والصّبوة أيضاً.
٩ ـ تأويل خبر
إن سأل سائل عن الخبر المرويّ عن عبد الله بن عمر أنّه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : «إنّ قلوب بني آدم كلّها بين إصبعين من أصابع الرّحمن ، يصرّفها كيف شاء ، اللّهم مصرّف القلوب ، صرّف قلوبنا إلى
__________________
(١) ر : (ابرنثى ابرنثاء).
(٢) القَمَحْدُوَةُ : الهَنَةُ الناشزة فوق القفا ، وهي بين الذؤابة والقفا منحدرة عن الهامة إذا استلقى الرجل أَصابت الأَرض من رأْسه.
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٤ ] [ ج ١٢٤ ] تراثنا ـ العدد [ 124 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4407_turathona-124%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)