دون الإسهاب في ذلك.
٨ ـ إنّ قراءة هذه اليوميّات ـ ولو على عجالة ـ ممّا يثير إعجاب القارئ بهذه الشخصية الفذّة ، ويجعله يقف أمامها بكلّ خشوع إجلالا لها ، حيث خلّدت هذا الأثر العلمي والمعنوي الثرّ المبارك ، وقد تحمّلت من أجله كلّ أعباء المشقّة ، وصعوبة الطريق ، وإنّه لدرسٌ عظيم للأجيال التي تخلفه فيما بعد لتتعلّم منه الهمّة والمثابرة في العمل ، والدقّة وبعد النظر ، حيث آثر هذا الرجل غد الآخرين على يومه ، فإذا استطاعت هذه اليوميّات أن توفّر للقرّاء الكرام أبعاداً مثمرة لهذه الشخصية فحينها يكون راقم هذه السطور قد بلغ أجره.
٩ ـ وختاماً أتقدّم بالشكر من الأُستاذ المرحوم عبد الحسين الحائري لمراجعته وحثّه وإصلاحه وتصحيحه القصّاصات الأولى من هذه اليوميّات ، كما أتقدّم بالشكر أيضاً للسيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي وذلك لحثّه راقم هذه السطور على إعداد وتدوين هذه المقالة ، فشكراً لهما.
أشكره وأحمده ربّ الأرباب مهيئ الأسباب اللطيف الوهّاب الذي
ألهم عبده الضعيف فجاد فكره فسهّل وأرخص له سبحانه
سُبل توفيق هذه الخدمة خالصة لوجهه الكريم.
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٣ ] [ ج ١٢٣ ] تراثنا ـ العدد [ 123 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4406_turathona-123%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)