البحث في تراثنا ـ العدد [ 123 ]
٦٣/١٦ الصفحه ٢٨٦ : كربه وإدخال الرفق
عليه ، زيارة المؤمن وعيادته ، من أطعم مؤمناً أو سقاه أو كساه أو قضى دينه ، ما
حرّم
الصفحه ١١ : الصادق
عليهالسلام لأحد أصحابه ، في جواب
على سؤاله : عمّن يرجع إليه إذا احتاج أو سئل عن مسألة ، فقال له
الصفحه ٢٢ : برواية
مسموعاتي أو مرويّاتي أو ما أشبه(٢). ومن الأمثلة على ذلك إجازة محمّد بن أبي جمهور الأحسائي لتلميذه
الصفحه ٣٣ : تاريخ ومكان الإجازة غالباً ، فضلاً عن أسماء الكتب
والموضوعات التي كانت موضوعها أو ذُكرت فيها لسبب أو
الصفحه ٤٧ : والاجتماعية :
لا تقتصر المعلومات
الثاوية في الإجازات على معلومات ذات طبيعة دينية أو ثقافية وأدبية فحسب ، بل
الصفحه ٤٨ : التاريخ ، ألا وهي طبقة النسّاخين ، نسّاخي الكتب أو
الورّاقين.
ولأهمّية وخطر مهمّة
النسّاخين برز لدى
الصفحه ٥٥ : تعريف مؤلّفاته
قد اقترنت تارةً بذكر تاريخ الشروع بالتأليف أو الانتهاء منه ، وتارة بذكر تاريخ النشر
، أو
الصفحه ١٤٧ : بكتاب رجال النجاشي(١).
__________________
(١) وأمّا كتاب
الفهرست لابن النديم (ت ٣٨٠ أو ٣٨٥هـ) فهو
الصفحه ١٤٩ :
مستوى الذريعة لجهات شتّى ، تتّضح في طيّات هذه المقالة.
وأمّا المصنّفات التي
كتبت بعد
الذريعة أو حين
الصفحه ١٥٠ : مواضع أخرى ، أو ذكرها
ضمناً وغير ذلك ، حيث يزيد على العدد المذكور بكثير.
هذا من حيث التعداد
، وأمّا من
الصفحه ١٧٧ : تحت لواء التشيّع ـ رفعه الله ـ أو ترجيح بعضها على بعض.
فبعد هذا التاريخ لا
نذكر في
الذريعة إلاّ ما
الصفحه ٢١٨ : العلوم (ت ١٢١٢هـ)
والميرزا القمّي (ت ١٢٣١هـ) ، فزاد فيها ما استنسخه بنفسه أو اشتراه.
وبعده انتقلت إلى
الصفحه ٢٦٧ : ، ثمّ يذبح هديه ، ثمّ يحلق رأسه ، ثمّ يمضي فيه أو في غده إلى مكّة فيطوف
طواف الحجّ ، ويصلّي ركعتيه ويسعى
الصفحه ٢٧١ : منه كالشِيرَج(٢) ، والسمْن ، وإخراج
الدم اختياراً ، وإن كان بحكّ الجلد ، أو السواك ، وقصّ الأظفار
الصفحه ٢٧٨ : لم يقدر صام ثمانية عشر يوماً ، ونعني بالوقوف هنا ، الكون بها ، سواء
كان راكباً أو جالساً أو قائماً