النصارى كابن التلميذ ، وعبد المسيح الأنطاكي ، وبولس سلامة.
وكذلك ذكره عدّة مؤلّفات للدروز والبهائية والقاديانية والهندوس ، كمعراج الموحّدين ، ومعرفة الإمام للدروز ، ومكاتيب قرّة العين البهائية ، وأبي البركات بن بشر الحلبي البابي ، وجاماسب الحكيم ، وحكيم يهواه خان الهندي ، وجك جيحون الكجراتي ، وانجهوارس كايته الجونبوري ، وكنيش راس بهدراء ، كما ذكر مؤلّفات لعدّة ممّن توفّوا قبل الإسلام».
والجواب عن ذلك يذكره السيّد شرف الدين نفسه حيث يقول : «وقد قال لي بعض الفضلاء ممّن أثق بهم ، وممّن له اطّلاع تامٌّ على أحوال المؤلّف عليه الرحمة : إنّ بعض القائمين بنشر الكتاب قد دسّ فيه كثيراً من الأشياء ، ممّا لا علم للمؤلّف بها ...
ويبدو أنّ هذا هو القريب من الحقيقة والواقع ، وإلاّ كيف يُعقل أن يشتبه المؤلّف ويقع في مثل هذه الاشتباهات الفظيعة ، فهو ـ عليه الرحمة ـ أجلّ وأسمى من ذلك»(١).
منهج الشيخ آقا بزرك :
من الواضح أنّ لكلّ مؤلّف منهجاً وأسلوباً يتّجه به في مؤلّفاته ، ولم يختلف الشيخ آقا بزرك عن سائر المؤلّفين في هذا الفنّ ، فهو يذكر الكتب
__________________
(١) مع موسوعات رجال الشيعة ١ / ٨٢ ـ ٨٣.
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٣ ] [ ج ١٢٣ ] تراثنا ـ العدد [ 123 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4406_turathona-123%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)