البحث في تراثنا ـ العدد [ 123 ]
٢٧٦/١ الصفحه ١٧٠ : ينفعه في
المقام ، بحيث كتب كلّ ما اطّلع عليه ، وتوصّل إليه ، فكيف يمكن للشيخ ولأيّ مؤلّف
آخر آن يقوم
الصفحه ١٠ : عليهمالسلام»(٢).
وهي أيضاً أن يجيز
الشيخ لتلميذه التحديث عنه بعد أن يصبح قادراً على ذلك ، وقد سُمّيت بعض
الصفحه ٤٤ : إلى ثناء الشهيد الثاني على سائر مصنّفاته ، ويذكر أنّها نحواً
من ثلاثين مصنّفاً(٢). وحين يقف عند الشيخ
الصفحه ١٦٧ : قدسسره هذا الناشر على
جنايته على الذريعة
، فأجابه : أن ليس
بيده شيء بعد أن انتشرت الآلاف من
الصفحه ٢٢٨ : ) : أسّسها الشيخ عبد الحسين
بن علي الطهراني الحائري ، المعروف بشيخ العراقين ، تلميذ صاحب الجواهر ، ومؤسّس
الصفحه ١٦٨ : للمتطفّلين أن تأخذهم الأنفة
ويتطاولوا على العلاّمة الطهراني ، وينسفوا جهوده الخالدة.
ثمّ إنّ النقود ـ بغضّ
الصفحه ٤٠ : الإنصاف إنّه ليس كتاب تتبع للأحاديث ، بل يدلّ على قصور إحاطته
بها ، وليس هو كتاب إرشاد وهداية ، وإنّما هو
الصفحه ١٨٣ : پژوهي (= دراسة المخطوطات)
، العدد الثالث. اشتمل الكتاب على ثلاثة محاور :
أ ـ التصحيح للأخطاء
الواردة
الصفحه ١٤ : ذمّ التلميذ الذي أجاز له ،
بل على العكس يكيل له المدح والثناء البليغ ، وتعليل ذلك على ما يبدو هو أنّ
الصفحه ١٧ :
وقد يشترط (المجيز)
على المجاز أن تكون هذه الإجازة بتنفيذ الشرط ، وغالباً ما كان الشرط متعلّقاً
الصفحه ٣٩ :
وإجماله ، وغاص في
بحار مقاله وقف على العجب من كثرة الاختلاف في أقواله ، وعدم التثبّت في الاستدلال
الصفحه ١٥٤ :
عليها عوامل الجهل
والنسيان ، وكادت أن تذهب أدراج الرياح ؛ لقلّة نسخها ، وعدم تحرّي أرباب المعاجم
الصفحه ٣٨ : من سلك طريقة الإجتهاد من أصحابنا
، وليس الأمر كمال قال ، بل الاجتهاد سابق عليه ، إلاّ أنّه قدسسره هو
الصفحه ١٨٨ : منعني
من ذلك أنّ الذريعة
لم تكتمل طباعتها ،
ولم أكن عارفاً بما لم يُذكر في الذريعة [هذا أوّلاً
الصفحه ١٣ : عليه من رواشح جوده السبحاني ، وسوانح كرمه الربّاني ،
وأصلح له أمر داريه ، وأذاقه حلاوة نشأتيه ، إنّه