البحث في تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]
٩١/١٦ الصفحه ١٠٩ : بأسمى آيات الاحترام والتقدير ، والعبارة التي ينسبها المامقاني لابن إدريس
وكتابه السرائر
لا وجود لها في
الصفحه ١٢٥ : ابن حجر في لسان الميزان
قائلاً : «عالم الشيعة وإمامهم ومصنّفهم ، وكان آية في الذكاء ، شرح مختصر ابن
الصفحه ١٢٨ : (٢).
وبالجملة : فالعلاّمة الحلّي رحمهالله آية من آيات الله العلمية
، وشخصية فذّة ، يعجز الكاتب عن إحصاء فضائله
الصفحه ١٣٢ : بـ الكنز.
وفاق الكنز
في شهرته نظائره من كتب آيات الأحكام ، ويرجع هذا إلى ما امتاز به من سلامة في المنهج
الصفحه ٢١٤ : المجلسي
في شرح الفقيه أنّه ـ أي فخر المحقّقين ـ دفن في الحلّة ثمّ نقل إلى النجف» وفي هامش
لؤلؤة
البحرين
الصفحه ٢٨٣ : قطّ أي فيما انقطع من عمري ؛ لأنّه من
قطَطْتُ الشيء ، إذا قطعته ، ومنه قطّ القلم أي قطع طرفه ، وفيما
الصفحه ٣٣٦ : : تقاصر الأقياد ، أصله : تتقاصر وفي الذّكر الحكيم : (تَنَزَّلُ
الملائكةُ)
أي تتنزَّلُ.
* وفي ص٣٣٨ من
الصفحه ٣٤١ :
عِراراً لعمري بالهوان فقد ظلم
أي : أرادت بعرار الهَوانَ ، فقلب.
أقول
: ومن هذا الباب ـ ولله
الصفحه ٣٤٣ : ذلك قولهم :
ثلّ الله عرشه ، أي أماته ، أو أذهب ملكه أو عزّه ، والاسم منه الثلل بفتح الثاء
واللام
الصفحه ٣٤٤ : الصرف أقوال أظهرها
مجيئها على القلب ، وأذكر أنّ لأستاذنا آية الله السيّد هبة الدين الشهرستاني
بحثاً
الصفحه ٣٥٢ :
وطرده : نحّاه ، كما
تقول : حمدته : أي شكرته (١)
، وأحمدته أي صادفته محموداً ...».
* وفي ص١٣٩
الصفحه ٤٠٣ : !
٣ ـ إنّ أبا بكر لم يكن كهلاً آنذاك ـ
أي حين صدور الحديث وبعد الهجرة ـ بل كان شيخاً تجاوز الخمسين من عمره
الصفحه ٤٤٤ : هو وأبيه أيّة مناصب إدارية ، أي
قبيل تأسيس دولة العبّاسيّين وانتقالهم إلى عاصمة الخلافة في بغداد
الصفحه ٤٨١ : .
قال الرجل : ناشدتك الله أيّها القاضي
أيّما أفضل ، من أوجب الله مودّته أم من لم يوجب مودّته؟
قال
الصفحه ٤٨٧ : البحراني المتوفّى سنة (١٣٤٠ هـ) ، تحقيق : محمّد علي محمّد رضا
الطبسي ، نشر : مكتبة آية الله العظمى المرعشي