٨ ـ محمّد بن عبد الله بن عليّ بن زهرة الحسيني الإسحاقي.
قال عنه الحرّ العاملي : «فاضل عالم جليل ، يروي عنه المحقّق»(١).
٩ ـ يوسف بن أحمد العريضي.
فقيه إماميّ زاهد ، يروي عنه المحقّق الحلّي(٢).
فمن أُولئك الأفذاذ من الفقهاء والعلماء اكتسب المحقّق الحلّي علومه ومعارفه الفقهية والأُصولية والأدبية.
* تلامذة المحقّق الحلّي والراوون عنه :
يعتبر المحقّق الحلّي رائد مرحلة مهمّة من مراحل تطوّر المدرسة الفقهية الشيعية الإثني عشرية ، وصاحب مدرسة ومنهج متميّز في مجال البحث الفقهي والأُصولي ، ولهذا انجذب طلاّب العلم والمعرفة لحلقة درسه ، حتّى قيل إنّه : «برز من مجلس تدريسه أكثر من أربعمائة مجتهد جهابذة ، وهذا لم يتّفق لأحد قبله»(٣).
بل إنَّ تأسيس الحوزة الحلّية ، وانتقال المركز العلمي من النجف إليها ، يعزوه بعضهم إلى عصر المحقّق الحلّي ، وليس إلى عصر ابن إدريس الحلّي. يقول السيّد محمّد صادق بحر العلوم : «إنّه في عهد المحقّق الحلّي انتقل
__________________
(١) أمل الآمل ٢ / ٢٨٠.
(٢) نفس المصدر ٢ / ٣٥٠.
(٣) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ٣٠٦.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢١ و ١٢٢ ] [ ج ١٢١ ] تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4405_turathona-121-122%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)