الاجتهادية التي قام بها ابن إدريس الحلّي ، حيث قطع الاجتهاد والفقه الاجتهادي بفضل جهوده مراحل جديدة وتوسّعت مجالات الاجتهاد والاستدلال والأبحاث الفقهية ، بعد أن كان باب الاجتهاد مهدّداً بالغلق والاقتصار على آراء المتقدّمين ، وخاصّة آراء الشيخ الطوسي.
تلامذة ابن إدريس والراوون عنه :
نصّ بعض المترجمين لسيرة ابن إدريس على تتلمذ بعض الفضلاء عليه ، وهم على قلّة عددهم قد واصلوا طريق أُستاذهم في التحقيق والتأليف وصاروا من الفقهاء والأساتذة الذين يشار إليهم بالبنان.
قال صاحب الرياض وهو يترجم لابن إدريس : يروي عنه جماعة من الأفاضل منهم :
١ ـ الشيخ نجيب الدين بن نما الحلّي.
٢ ـ والسيّد شمس الدين فخار بن معد الموسوي.
٣ ـ والسيّد محمّد بن عبد الله بن زهرة الحسيني الحلبي ، كما يظهر من بعض أسانيد الصحيفة(١).
٤ ـ ويروي السرائر عنه : عليّ بن يحيى الخيّاط.
٥ ـ وأجاز روايته السرائر عنه ليوسف بن علوان ..(٢).
__________________
(١) رياض العلماء ٥ / ٣٢ ـ ٣٣.
(٢) أمل الآمل ٢ / ٢١٠ ، ٢١٤ ، ٣١٠.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢١ و ١٢٢ ] [ ج ١٢١ ] تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4405_turathona-121-122%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)