البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
١٤٨/١ الصفحه ٤٠٠ : ذِكْرَ رَبِّهِ
فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (٤٢)﴾
﴿وَقالَ﴾ يوسف ﴿لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ
الصفحه ٢٩٩ : لعليّ عليهالسلام : إنّي سألت ربّي أن يوالي بيني وبينك ففعل ، وسألت
ربّي أن يؤاخي بيني وبينك ففعل
الصفحه ٣٢٠ :
فقال نوح عند ذلك : يا ماري أتقن ، وهو بالسّريانيّة : ربّ أصلح » (١) .
وعن الباقر عليهالسلام
الصفحه ٣٢٦ : ، وشدّة بطشكم وبأسكم ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّي
وَرَبِّكُمْ﴾ ومالكي ومالككم ، ووتقت به
الصفحه ٤٠٧ :
لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ ما رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ
رَحِيمٌ (٥٣)﴾
ثمّ قال يوسف
تواضعا لله
الصفحه ٣٨٢ :
أوّلا بأنّ هذا العمل كفران نعمة العزيز بقوله : ﴿إِنَّهُ رَبِّي﴾ ومنعمي ، وسيّدي الذي ﴿أَحْسَنَ مَثْوايَ
الصفحه ٤٤١ : رَبِّي
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٩٧) و (٩٨)﴾
﴿قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا
ذُنُوبَنا
الصفحه ٥٥٩ : ] منه فانقطع أكحله
حتى أدماه ، فمات وهو يقول : قتلني رب محمّد ، وأمّا العاص بن وائل السّهمي فانّه
خرج في
الصفحه ٦٤٤ :
امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ٣٨٨
[ ٣٣ - ٣٦ ] قَالَ رَبِّ
الصفحه ٣٦ : ، والكافر غير مطيع له (٣) .
وقيل : لأنّ
الأنعام تعرف ربّها وتذكره ، والكافر لا يعرف ربّه ولا يذكره
الصفحه ٢٨٠ : وعرف من نفسه
قلّة الصّبر ، فشكا ذلك إلى ربّه ، وكان فيما شكا أن قال : يا ربّ إنّك بعثتني إلى
قومي ولي
الصفحه ٣٠٣ : المؤمنين ؟ فقال : أما
تقرأ الآية التي هي في هود ﴿أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ
رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ
الصفحه ٤٤٤ : جَعَلَها رَبِّي حَقًّا﴾ وصدقا ومطابقة لما وقع الآن بعد أربعين سنة ، أو ثمانين
، أو عشرين.
وعن الباقر
الصفحه ٦٤٢ :
اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَهِيَ ٣١٦
[٤٤] وَقِيلَ يَا أَرْضُ
الصفحه ٦٤٨ : بِهِ مِنَ ٥١٧
[٣٥] وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ
اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي