سنده إلى هذا الكتاب بسند آخر صحيح وهو نقله عن المفيد عن الصدوق والمفروض صحّة سند الصدوق ، فلا يبقى مجال توهّم ضعف الخبر.
[اصطلاحات الكتب الثلاثة المتأخّرة]
بقي الكلام في اصطلاحات الكتب الثلاثة المتأخّرة ، أعني الوسائل والبحار والوافي ، وقد تقدّم أنّ البحار لا ينقل فيه من الكتب الأربعة ، والسرّ فيه أنّ الكتب الأربعة لمّا كانت متواترة مضبوطة خاف عليها الهجر كسائر الكتب المتقدّمة المنقول عنها الكتب الأربعة.
قال في المجلّد الأوّل من البحار بعد ذكر الكتب التي اعتمد عليها : «اعلم إنّا تركنا إيراد أخبار بعض الكتب المتواترة كالكتب الأربعة وكتاب نهج البلاغة ؛ لكونها متواترة مضبوطة [لعلّه] (١) لا يجوز السعي في نسخها وتركها ، وإن احتجنا في بعض المواضع إلى إيراد خبر منها فهذه رموزها :
ك : للكافي.
ويب : للتهذيب.
صا : للاستبصار.
يه : لمن لا يحضره الفقيه.
نهج : لنهج البلاغة» (٢). انتهى.
__________________
(١) إضافة من المصدر ، لاحظ الهامش التالي.
(٢) بحار الأنوار ١/٤٩. في نهاية الفصل الثالث ، وفيه : إضافة (لعلّه) قبل (لا يجوز).
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)