[٩] كتاب مثنّى بن ا لوليد الحنّاط (١)
[١٠] كتاب الحسين بن عثمان بن شريك.
[١١] كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي.
[١٢] كتاب نوادر علي بن أسباط.
[١٣] أصل عاصم.
بقي الكلام بعد ما عرفت من طبقات مَن يؤخذ عنه الحديث من الأصول والكتب وأنّها ثلاث طبقات بل أربع : الأصول الأربعمائة ومر آنفاً ذكر ما هو موجود منها ، ثمّ الكتب المتقدّمة كـ نوادر الحكمة وكتاب الحسين بن سعيد وغيرهما من الكتب التي ذكرنا نبذة منها ، ثمّ الكتب الأربعة ، ثم الكتب الثلاثة المتأخرة البحار والوسائل والوافي وعرفت أنّ كل لاحقة منها تأخذ من سابقتها بل من غيرها. فينبغي أن نذكر بعض التي عليها مدار فقه الإمامية مع ذكر أحوال مصنّفيها إجمالاً.
[الاصطلاحات الراجعة إلى الكتب الأربعة]
[الاصطلاحات الراجعة إلى كتاب الكافي]
أمّا الكافي فهو لثقة الإسلام رضياللهعنه محمّد بن يعقوب بن إسحاق ، أبي جعفر الكليني بالنون بعد الياء وبضمّ الكاف وفتح اللام ، وما في القاموس من أنّ كلين كأمير قرية بالريّ منها محمّد بن يعقوب من فقهاء الشيعة اشتباه ،
__________________
(١) في الأصل : المثنّى لوليد الحنّاط. ولعلّه سهو والمعروف ما أثبتناه.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)